لماذا انقرضت الديناسورات ؟

12:20 ص | | | 0تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


منذ الأمد البعيد كانت توجد حيوانات مغايرة بالطبع
لما يوجد عندنا الآن 
ومن تلك الحيوانات التي لم نشهد حياتها على الارض 
(الديناصورات)
كثيراً ماسمعنا عن الديناصورات 
وربما لانعلم عنها الا انها في عداد المنقرضين ..
ربما نجهل طبيعتها؟
ونجهل الأسباب التي ادت بها الى الانقراض؟
كما نجهل كيفية حياتها ومتى عاشت ؟
والكثير من الأمور المتعلقة بهذا الكائن الغريب بالنسبة لنا .

البراشيوصور


ان تعدد انواع الديناصورات ادى بالطبع الى تنوع طعامها 
منها مايتغذى على النباتات ومنها ما يتغذى على اللحم 
ولكن اكل النباتات كانت الاضخم بين الديناصورات 
على الاطلاق فقد بلغ طول هذا
البراشيوصور المسالم خمس وعشرين مترا 
ووزنه 75 طنا وكان يمشي 
على اربع اقدام تتالف كل واحده منها من خمس اصابع

الاركيولون


يبدو كاي سلحفاه اخرى قد نراها اليوم اكبر من كل ما نعرفه
من السلاحف فوزنه يصل الى 2*4 طن تقريبا
وهو بحجم سياره كبيره
هذه الزواحف المائيه كانت تزحف الى الشاطىء 
لتضع بيوضها كما تفعل 
البرمائيات في ايامنا هذه

لماذا انقرضت الديناصورات؟؟ 


يعتقد الجيولوجيون أن الديناصورات وجدت في جميع مناطق اليابسة. وقد ظهرت هذه المخلوقات خلال العصر الترياسي، أي قبل حوالي 230 مليون سنة من الآن. وكانت اليابسة مكونة من كتلة كبيرة تسمى البانجيا. وخلال 165 مليون سنة من ظهور الديناصورات انقسمت البانجيا إلى كتل وقارات حتى وصلت إلى وضعها الحالي. 
وقد سيطرت الديناصورات على الأرض، وهيمنت على معظم المخلوقات التي كانت موجودة في تلك العصور السحيقة. كانت تتخاطب صوتياً وحركياً، وخاصة أثناء القتال فيما بينها، أو مع غيرها من الكائنات الأخرى. والذي شاهد فيلم الحديقة الجوراسية (Jurassic Park) يعجب بقوة الديناصورات وضخامة أحجامها، كما يتساءل كيف اختفت تلك الكائنات الجبارة فجأة، وكيف انقرضت تماماً من على وجه الأرض؟! 

ولاشك أن الديناصورات لم تنقرض بين ليلة وضحاها، بل يمكننا أن نتوقع أن انقراضها قد حدث على امتداد آلاف السنين، وهي فترة قصيرة جداً بالنسبة لسيطرتها على الأرض لملايين السنين. 

وهناك عدة نظريات حول أسباب انقراض تلك الكائنات الجبارة. وفي خلال حقبة الحياة المتوسطة للأرض تطورت بعض أنواع الديناصورات، واختفت لعدة أسباب. وكان الانقراض الشامل في نهاية العصر الطباشيري، كما انقرضت معها بعض الزواحف الطائرة والعائمة، وبعض الكائنات البحرية. 

ويرجع بعض العلماء سبب انقراضها إلى تعرض الأرض إلى زخم هائل من تساقط النيازك، كما حدث في عام 1994م عندما تعرض كوكب المشتري الى تساقط كميات كبيرة من النيازك على سطحه، حيث أن حجم بعض هذه النيازك كان أكبر من حجم الأرض، أما بعض العلماء فيرجعون السبب إلى انفجارات بركانية هائلة أدت الى انتشار الغازات البركانية، وأدى ذلك الى برودة المناخ، وقلة التغذية. 

ويعزو بعض العلماء انقراض الديناصورات إلى تغير محور دوران الأرض والمجال المغناطيسي. 

والانظار تميل الى العالمين توماس أهرنز وجون أوكيفي التي تقول بأن انقراض الديناصورات كان بسبب اصطدام نيزك قطره ما بين عشرة كيلومترات وخمسة عشر كيلومتراً، ووزنه ألف مليار طن. وقد أدى انحراف هذا النيزك الضخم الذي اخترق الغلاف الجوي بسرعة تبلغ حوالي مائة ألف كيلومتر في الساعة الى تحرير طاقة حرارية هائلة بلغت حوالي مليار ميغاطن من مادة ت ان ت، مقارنة بقنبلة هيروشيما الذرية التي بلغت قوتها عشرين كيلوطن، أو مقارنة بأكبر قنبلة هيدروجينية فجرها الانسان والتي تبلغ سبعين ميغاطن من مادة ت. ان. ت (T.N.T) وهي قوة ضئيلة جداً كما ترى!! 


ربما كانت الديناصورات الاولى في حجم الديك الرومي 
كما كانت تمشي قبل الديك الرومي *على ساقيها الخلفيتين.


وقد تطور بعضها مع الوقت طولا وثقلا حتى بلغ ثقله في النهاية 
حدا لم تعد ساقاه قادرتين على تحمله 
مما جعله يقضي معظم حياته في الانهار 
والمستنقعات حيث يمكن لهذه الاجساد ان تبقى طافية .

يدعى احد هذه العمالقة "برنتو ساروس "
وكان يزن 38طناوقد بقيت انواع اخرى من الديناصور 
على اليابسة ومنها "التيرانوساروس"
وقد يكون هذا الديناصور اضرى حيوان 
عرفته الارض على الاطلاق .

تطورت الديناصورات بطرق شتى ومختلفة 
لكن ايا منها لم ينمو لديه دماغ جيد 
ولعل اسباب اختفاء الديناصورات يكمن في انها لم تملك البراعة 
الكافية التي تهديها الى سبيل النجاة والهرب من اعدائها الطبيعين .


يعتقد معظم العلماء ان التغيرات في الارض والمناخ 
قد اتت على الديناصورات 
فقد جفت مستنقعات وظهرت محلها جبال افنت ما كان يعيش فيها 

من هذه الزواحف كما ادت التغيرات في المناخ 
الى تغيرات في النبات اختفت بسببها موارد الطعام 
لاصناف عديدة من الديناصورات التي تعتمد 
في معيشتها على النباتات


هل أعجبك الموضوع ؟

مهلاً لا ترحل ، لدينا المزيد ! :

ضع تعليقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2013 لموسوعة كنوز المعرفة